الفيض الكاشاني
1742
الوافي
احتمله الناس من حسنه قلت ولم يكن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن فقال إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم كان يحمل الناس من خلقه ما يطيقون » . 9033 - 11 الكافي ، 2 / 615 / 5 / 1 الثلاثة عن سليم الفراء عمن أخبره عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « أعربوا القرآن فإنه عربي » . بيان : يعني أفصحوا به وهذبوه عن اللحن . 9034 - 12 الكافي ، 2 / 614 / 3 / 1 علي بن محمد عن إبراهيم الأحمر عن عبد اللَّه بن حماد عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : اقرؤا القرآن بألحان العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنه سيجيء بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية لا يجوز تراقيهم قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم » . بيان : هذا الحديث روته العامة أيضا عن حذيفة بن اليمان عن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم على اختلاف في بعض ألفاظه فإنهم أوردوا بدل أهل الكبائر أهل الكتابين ومكان مقلوبة مفتونة قال ابن الأثير بعد نقل هذا الحديث إلى قوله وأهل الكتابين اللحون والألحان جمع لحن وهو التطريب وترجيع الصوت وتحسين القراءة والشعر والغناء ويشبه أن يكون أراد هذا الذي يفعله قراء الزمان